طب و جراحة اللثة

حماية لثتك، والحفاظ على أسنانك

Illustration de la parodontite dentaire.

<a href=”https://fr.freepik.com/images-ia-gratuites/illustration-3d-conceptuelle-parodontite-humaine_422613761.htm”>Image de julos sur Freepik</a>

ما هو علاج أمراض اللثة؟

علاج أمراض اللثة يُعنى بالوقاية والتشخيص وعلاج كل ما يصيب اللثة والعظم الداعم للأسنان.

اللثة ليست مجرد إطار جمالي للأسنان، هي الأساس الذي تقوم عليه. كما أن البناء الجيد يحتاج إلى أساس متين، فالأسنان الجميلة لا تدوم فوق لثة مريضة.

اللثة السليمة هي شرط الأساس لأي علاج أسنان ناجح ، سواء كان تقويماً، تركيبة، أو زراعة.

لماذا لا يجب إهمال صحة اللثة؟

المشكلة الأكبر مع أمراض اللثة أنها تتطور بصمت و دون ألم حاد في أغلب الأحيان. كثير من المرضى يكتشفون الوضع متأخراً، بعد أن يكون الضرر قد امتد إلى العظم الداعم للأسنان. إهمال صحة اللثة قد يؤدي إلى:

نزيف اللثة

علامة تحذيرية أولى لا ينبغي تجاهلها

رائحة فم كريهة مستمرة

مصدرها الأساسي في الغالب هو اللثة لا المعدة

انحسار اللثة

يكشف جذور الأسنان ويزيد حساسيتها

تخلخل الأسنان وفقدانها

النتيجة الأخيرة لتدمير العظم الداعم

أمراض اللثة لها كذلك ارتباط موثق بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري : صحة فمك جزء من صحتك العامة.

منهج سمايل هارموني

في سمايل هارموني، علاج اللثة لا يُعالَج كمشكلة منفصلة — بل كجزء أساسي من صحة الفم الشاملة وتوازن الابتسامة.

نُقدّم علاجات مخصصة حسب درجة الإصابة ووضع كل مريض، مع متابعة منتظمة لأن أمراض اللثة تحتاج إلى استمرارية لا تدخلاً وحيداً. الهدف دائماً هو الحفاظ على الأسنان الطبيعية وضمان استقرارها على أطول مدى ممكن.

متى يجب الاستشارة؟

لا تنتظر الألم — أمراض اللثة نادراً ما تكون مؤلمة في مراحلها الأولى. استشر فور ملاحظة أي من هذه العلامات:

  • احمرار أو تورم في اللثة
  • نزيف عند التفريش أو استخدام الخيط
  • رائحة فم مستمرة رغم النظافة الجيدة
  • شعور بحركة في الأسنان أو تغير في الإطباق
  • انحسار اللثة أو ظهور جذور الأسنان
  • الرغبة في إجراء فحص وقائي دوري

النزيف عند التفريش ليس طبيعياً : هو رسالة من جسمك تستحق أن تُسمع 

Ajoutez votre titre ici

هل أمراض اللثة مؤلمة؟

في الغالب لا : وهذا بالذات ما يجعلها خطرة.

التهاب اللثة في مراحله الأولى (الجينجيفيت) يكون صامتاً تقريباً: ربما تلاحظ نزيفاً خفيفاً عند التفريش، أو احمراراً طفيفاً، لكن دون ألم يدفعك للقلق. هذه المرحلة هي الأسهل في العلاج والأكثر استجابة.

عندما يتطور إلى التهاب حول السنية (باروتيت) ويمتد إلى العظم، قد تظهر بعض الأعراض — لكن الضرر يكون قد تراكم منذ وقت طويل.

التهاب اللثة البسيط (الجينجيفيت) قابل للشفاء التام مع العلاج المناسب والنظافة الجيدة.

أما التهاب حول السنية (الباروتيت) الذي أصاب العظم، فلا يمكن عكسه كلياً : لكن يمكن إيقافه تماماً والسيطرة عليه بعلاج صحيح ومتابعة منتظمة، والحفاظ على الأسنان لسنوات طويلة.

المفتاح في الحالتين هو: التدخل المبكر والالتزام بالمتابعة الدورية.

يعتمد ذلك على درجة الإصابة:

• التهاب اللثة البسيط: جلسة إلى جلستين عادةً، مع تعليمات نظافة منزلية
• التهاب حول السنية المتوسط: عدة جلسات تنظيف عميق (كيراتاج) مقسّمة على مناطق الفم
• الحالات المتقدمة: قد تتطلب تدخلاً جراحياً إضافة إلى العلاج التحفظي.

في كل الأحوال، المتابعة الدورية بعد العلاج ليست اختيارية : هي جزء أساسي من البروتوكول للحفاظ على النتيجة.

SmileHARMONY - تقويم الأسنان المتقدم

هل تحتاج إلى فحص اللثة؟

اللثة السليمة هي أساس ابتسامة صحية : لا تنتظر ظهور الألم!

فريق سمايل هارموني يرد بسرعة خلال ساعات العمل.

© 2026 SmileHARMONY – Dr BENAHMED N.  Spécialiste en Orthopédie dento-faciale à Alger.

WhatsApp RDV احجز موعدًا Appeler اتصل بنا